كشف تقرير طبي لصحيفة "دايلي ميل" عن ارتفاع مطرد ومقلق في حالات تساقط الشعر لدى النساء، وهي ظاهرة لم تعد تقتصر على مرحلة سن اليأس بل امتدت لتشمل الشابات في العشرينيات والثلاثينيات؛ وعزا الخبراء هذا التصاعد إلى تضافر عدة عوامل حديثة، أبرزها الآثار الجانبية لحقن إنقاص الوزن التي تضع الجسم في حالة صدمة حيوية، وضغوط الحياة اليومية، ونقص المعادن الأساسية مثل الحديد وفيتامين (د)، بالإضافة إلى تداعيات الإصابات الفيروسية مثل كوفيد-19 والإنفلونزا، وشدد الأطباء على أن الحل يبدأ من "التشخيص الاستقصائي" الدقيق، وتصحيح النظام الغذائي، وتعويض النقص الهرموني، مؤكدين أن التدخل المبكر يمنع تحول المشكلة التجميلية إلى أزمة نفسية مزمنة.